أنور فؤاد أبي خزام

45

معجم المصطلحات الصوفية

الأعراف : 1 - الأعراف هو المطّلع ، وهو مقام شهود الحقّ في كلّ شيء متجلّيا بصفاته التي ذلك الشّيء مظهرها ، وهو مقام الأشرف على الأطراف . قال اللّه تعالى : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ « 1 » وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ لكلّ آية ظهرا وبطنا ، وحدّا ، ومطلعا » « 2 » ( الكاشي ، ص 9 ) . 2 - والأعراف محلّ القرب الإلهيّ المعبّر عنه في القرآن بقول اللّه تعالى : عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ « 3 » . وسمّي هذا المنظر بهذا الاسم للمعرفة وهو تحقّق العلم . وأهل الأعراف هم العارفون باللّه ( الجيلي ، ج 2 ، ص 59 ) . 3 - الأعراف عبارة عن الإطاعة التي هي مقام الحقّ الشّهوديّ في كلّ شيء من أعيان الممكنات وأوصافها في حالة كون اللّه متجلّيا بالصّفات حيث إنّ هذا الشّيء مظهر لتلك الصّفات . وهذا المقام يكون للأشراف « 4 » ( التّهانوي ، ص 994 ) . الأعيان الثّابتة : 1 - الأعيان الثّابتة هي حقائق الممكنات في علم الحقّ تعالى ( الكاشي ، ص 9 ) . 2 - وهي صور حقائق الإلهيّة في الحضرة العلميّة لا تأخّر لها عن الحقّ إلّا بالذّات لا بالزّمان ، فهي أزليّة وأبديّة . والمعنى بالإضافة : التّأخّر بحسب الذّات لا غير ( الجرجاني ، ص 30 ) . الأفراد : 1 - الأفراد عبارة عن الرّجال الخارجين عن نظر القطب ( ابن عربي ، ص 4 ) . 2 - الأفراد هم الرّجال الخارجون عن نظر القطب ( الكاشي ، ص 9 ) . الأفق الأعلى : هو نهاية مقام الرّوح ، وهي الحضرة الواحديّة والحضرة الألوهيّة ( الكاشي ، ص 9 ) . الأفق المبين : هو نهاية مقام القلب ( الكاشي ، ص 9 ) . الأكمل : يقول الصّوفيّة : إنّ كلّ من تكون الجمعيّة الإلهيّة بجميع أسمائها وصفاتها أكثر لديه يكون أكمل . وكلّ من يكون حظّه من الأسماء الإلهيّة أقلّ يكون أكثر نقصا ، وأبعد من مرتبة الخلافة « 5 » ( التّهانوي ، ص 1266 ) . الالتفات : هو العدول عن الغيبة إلى الخطاب أو التّكلّم أو على العكس ( الجرجاني ، ص 36 ) . الألف « 6 » : إشارة يشار بها إلى الذّات الأحديّة ، أي الحقّ من حيث هو أوّل الأشياء في أزل الآزال ( الكاشي ، ص 4 ) . الألفة : هي من مراتب المحبّة ، وهي ميلان القلب إلى المألوف ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 114 ) . الإلهام : الإلهام ما يبقى في الرّوع بطريق الفيض . وقيل : الإلهام ما وقع في القلب من علم ، وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية ولا نظر في حجّة . وهو ليس بحجّة عند العلماء إلّا عند الصوفيّين . والفرق بينه وبين الإعلام أنّ الإلهام أخصّ من الإعلام لأنّه قد يكون بطريق الكسب وقد يكون بطريق التّنبيه ( الجرجاني ، ص 35 ) . الإلهاميّة : فرقة من المتصوّفة المبطلة ( التّهانوي ، ص 1308 ) . الإلهيّة : 1 - الإلهيّة كلّ اسم إلهيّ مضاف إلى البشر ( ابن عربي ، ص 14 ) . 2 - الإلهيّة هي أحديّة جمع جميع الحقائق الوجوديّة ، كما أنّ آدم عليه السّلام أحديّة جمع جميع الصّور البشريّة ، إذ للأحديّة الجمعيّة الكماليّة مرتبتان : إحداهما قبل التّفصيل لكون كثرة مسبوقة بواحد فيه بالقوّة هو .

--> ( 1 ) سورة الأعراف ، الآية 46 . ( 2 ) يذكره الغزالي على أنّه حديث . را : الإحياء ، ج 1 ، ص 136 هامش 1 ، كتاب قواعد العقائد ، الفصل الثاني . ( 3 ) سورة القمر ، الآية 55 . ( 4 ) عبارت از أطاعت كه آن مقام شهودي حق است در هر شيء از أعيان ممكنات وأوصاف آن ممكنات در حالت بودن اللّه تعالى متجلي بصفات كه أين شيء مظهر آن صفات است واين مقام اشراف است ( كذا في الأصل ) . ( 5 ) وصوفية ميگويند هر كه در وى جمعيت الهية بجميع اسما وصفات أكثر بود أكمل باشد وهر كرا حظ هاز اسماى الهية أقل باشد أنقص بود وأز مرتبة خلافت أبعد ( كذا في الأصل ) . ( 6 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 77 / أ .